وافقت ويكيميديا على تخصيص نطاق خاص لويكيبيديا باللغة المصرية بعد أن تقدم بعض مستخدمى الويكيبيديا بطلب إنشاء هذا النطاق على أساس أن اللغة المصرية لها مفردات وقواعد مختلفة عن اللغة العربية يستخدمها أكثر من 70 مليون!!
بالنظر لطلبات إنشاء ويكيبيديا بلغات/لهجات عربية مختلفة نجد عدة طلبات للهجات العربية مثل اللهجة السودانية (ما زالت تُناقش) واللهجة الجزائرية المغربية (رُفضت بتاريخ 23 أبريل 2007) واللهجة اللبنانية (رُفضت بتاريخ 7 نوفمبر 2007). موسوعة ويكيبيديا باللغة المصرية الآن تحتوى على 43 مقالة باللهجة العامية المصرية وهناك إقتراح من بعض مستخدمى ويكيبيديا العربية على غلق هذه الموسوعة على أساس أنه ليس هناك لغة إسمها لغة مصرية وهى مجرد لهجة مختلفة من لهجات العربية. |
|||
this is a wordle graph of words used within last feeded posts on my blog. I like it, you may try it and ping me if you create some!!
![]() ikhnaton2 gallery on wordl |
|||
كان يتحرك بعربته على المشاية التى تتطل على النيل فى هذه المدينة. سألته: "أتطلقون على هذه المنطقة إسم المشاية؟" أجب: "نعم" فتابعت بفضول: "وما ذكرياتك بهذا المكان؟"
سكت بعض الوقت يتذكر أشياء قد غطاها التراب ونظر نحو الأضواء المنعكسة على سطح النهر، هنا حيث إشترى الصنارة لأول وأخر مرة مع أصدقاءه فى المدرسة وخرج ليصطاد سميكات صغيرة. هنا حيث كان يؤجر المركب الصغير بجنيهان ليدور بها من أول المدينة لأخرها فى ساعة أو ساعتين. أجاب بنشوة الذكريات: "هنا كنا نخرج لنهرطق الليل بطوله، هنا كانت سنون الفكر والحب والإبداع، فى صمت الليل وإصغاء النيل وبرد الشتاء" فكّر للحظات: "كم هى عجيبة هذه الدنيا!!!. لقد تفرّق الجميع فلم يبق إثنين منهم فى مدينة واحدة، فقد هاجر من هاجر وسافر من سافر وترهب من أراد له هذا سبيلاً!!!" أنهى الحوار حتى هنا فقد بات عليه علامات المرض فلم تشأ أن تسأل عن المزيد ولكنه رجع البيت وقد إشتد عليه مرض الذكريات... |
|||
عجبتنى أغنية شريين فى فيلم "أسف على الإزعاج". لسه مشفتش الفيلم بس متوقع إنه يعجبنى وسؤال الإغنية (ويمكن الفيلم حسب ما أنا فاهم) هو "هتعمل إيه" قدام إكتشافك فجأة إنك إنت ماعدش إنت اللى كنت تعرفه، إتغيرت من جوالك بدون يمكن ما تعرف ولا تدرى، وفجأة وقفت قدام نفسك لتكتشف شخص آخر ... هتعمل إيه؟!!!
يمكن السؤال مهم دلوقت بالنسبة لىَّ لأنى حاسس إنى حياتى كلها بتتغير، أحياناً بمزاجى وأحياناً مش بمزاجى ويمكن أحياناً بتّغيَّر من غير معرف .. ومطلوب منى بس قبول التغيير ده والتكيف معاه!!! وأدى الأغنية: هتعمل إيه لو نمت يوم وصحيت .. بصيت وشفت نفسك فى المرايا .. بكيت جواك سؤال تصرخ تقول أنا مين ؟! أنا زى ما أنا ولا إتقسمت اتنين؟!! وبعدين .. بعدين قولى يا اللى فى المرايا .. فهمنى إيه الحكاية؟ فرحان تعبان مرتاح جواك؟!! حاجات كتير فى حياتنا إتسببت فى حيرتنا وأدينا عايشين راضيين .. جايين .. ورايحين هتعمل إيه لو نمت وصحيت ولاقيت أقرب ما ليك فى الدنيا مش حواليك .. هوا إنت مين اللى عمل كده فيك .. مش إنت ولا فيه حد غمى عينيك وبعدين .. بعدين .. |
|||
مش ممكن، إتسألت السؤال ده أكتر من مليون مرة خلال أقل من شهرين. وساعات نفس الشخص يسأل نفس السؤال كل يوم بعد: "صباح الخير، عامل إيه ... هه أخبار الجواز إيه؟؟" ... نفس السؤال، بنفس الصيغة، وحتى بنفس التون والإحساس والضحكة الصفرا... فى الأول كنت بحاول أدور وأعصر دماغى عشان أعرف أتكلم عن الجواز فى محاولة ناقصة للإجابة على السؤال المنيل ده. لكن أصلاً الشخص اللى قدامك مش عاوز يسمع، ده كان بيسأل وخلاص. مش لازم بقى نفلسف المواضيع ونعقدها. هى الناس متبرمجة على إنه الجواز عسل فى الفترة الأولى وبعدين بيقلب بصل بعد شوية، هتوجعله دماغه ليه بقى عشان يفكر فى حاله وإزاى ممكن يتغيير، فبقيت بجاوب دايماً وأقول: "ميه ميه" وأصبح هذا السؤال بالنسبة لى مثل باقى الأسئلة المعتادة يومياً والتى نستخدمها ونجاوب عنها بدون تفكير مثل: "إزيك، عامل إيه؟" فتكون الإجابة الآلية: "الحمد لله وإنت؟" الغريبة إنه ممكن واحد ناوى يُخُطُب أو خاطب وناوى يتجوز، يسألنى بعد كده: "يعنى ندوس؟!!!!" وكأن تجربتى هى مؤشر للجواز من عدمه!!! السؤال الوحيد اللى إحترمته وخلانى أفكر شوية سألهونى صديق فرنسى: "How deeply did the fact that you got married change you?" ولنا هنا وقفة آخرى |
|||
... إغتراب الأيادى ... فراغ الكلمات ... برودة المشاعر ... غياب الأفكار ... تردد الخطوات ... فقدان المعانى ... إنه هذا الألم الذى يجرحنى بل يقتلنى كل لحظة لقاء |
|||
كان إخناتون مهموماً وهو يتطلع من شباك قصره فى القصر كل شئ معقد |
|||
إن أحداث دير أبو فانا سواء يصنفها البعض على إنها طائفية أو جنائية فهى تجعلنى أفكر كثيراً فى إطار محاولة فهم: "ماذا حدث لنا كمصريين ومسيحيين فى خلال العشرون سنة الماضية" ولكنى أقف أمام الكثير من الأسئلة بدون أجوبة واضحة وهاك بعضها:
إذا كان الدير يتعرض لعدة هجومات منذ عدة سنوات، لماذا لا يوجد محاضر توثق هذه الهجومات؟ وفى الأساس لماذا يحاول الدير التوسع ليحيط بكل هذه الأفدنة؟ أليس هذا منافى لأحد النذور الرهبانية الثلاثة وهى العفة والفقر والطاعة؟!! Update: إذا كان الدير دفع ثمن أرض مساحتها بضع مئات من الأفدنة مرتين، مرة للحكومة ومرة للعرب؟ من أين له بهذه الأموال؟ لماذا تُصرف كل هذه الأموال لإمتلاك أرضى تحيط بالأديرة فى الصحراء وبناء كنائس فى المهجر بينما لا يوجد كنائس تكفى المسيحيين المصريين فى مصر وعلى جانب أخر هناك نسبة كبيرة من الفقر المتقع بين أفراد المسيحيين بل وبين المصريين. لماذا لا تتوجه هذه الأموال لبناء مؤسسات تخدم الفقراء والمعاقيين والعاطلين وتستهدف ليس فقط المسيحيين بل أبناء الوطن كله؟ لماذا يصر البابا على التدخل فى الشئون السياسية التى لا تخصه فى حين يهمل رسالة الكنيسة نحو المجتمع ككل؟!!! |
|||
|
|||
And then I go into the age of talking... Obviously talking has no effect, so I complained... But now I want to SCREEEEEEAAAAAM I don't believe you Skepticism is eating me inside... Stop this, please... I want my PEACE back... |
|||



Recent comments
3 hours 42 min ago
4 hours 27 min ago
7 hours 41 min ago
1 week 1 day ago
1 week 1 day ago
1 week 1 day ago
2 weeks 2 days ago
3 weeks 4 days ago
5 weeks 6 days ago
6 weeks 2 days ago